يوجد علامات عديدة تدلُّ على نموّ وتطوّر الطّفل؛ ومنها اكتشاف الأشياء المحيطة به، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر مقلقاً للأهل؛ خصوصاً إذا كان الطفل مهووساً باستكشاف عضو معيّن من جسمه كالأذن على سبيل المثال، إلا أنه لا داعي للقلق إذا وُجد الطفل يلمس أذنيه كثيراً فهناك عوامل عديدة قد تجعله يفعل ذلك.[١]

هل يدلُّ وضع الطفل يده على أذنه على مشكلة ما؟

يعدُّ حكّ الأذن أمراً شائعاً عند الأطفال في عمر ما دون الـ3 سنوات، ففي معظم الحالات، يقوم الطفل بحك أذنه دون وجود أعراض أخرى، مثل الحمى أو البكاء، وهذا ليس خطيراً ولا يستدعي القلق حيالها، أما الحالات التي تكون مرتبطة بالتهاب في الأذن فهي نادرة الحدوث،[٢][٣] وفيما يلي نذكر بعض الأسباب التي قد تكون سبباً لحكة الأذن عند الأطفال:

  • الشعور بالتعب.[٢]
  • حب الفضول الذي قد يتملك الطفل عند اكتشافه أن أذنيه متصلتان بجسمه، ومع بداية قدرته على التحكم بيديه قد يقوم الطفل بفرك أذنيه، أو تحريك يديه أمام وجهه، أو حتى صفع وجهه عن طريق الخطأ.[١]
  • الشعور بالحاجة لحك أذنيه فحسب، وقد يكون شعور الحكة في هذه الحالة ناتج عن جفاف في الجلد، أو غيرها من المسببات الأخرى التي تزول من تلقاء نفسها.[١]
  • عدم غسل الصابون أو الشامبو جيداً عند الاستحمام، مما يجعله يبقى في الأذن مسبباً للحكة.[٣]
  • وجود صمغ في الأذن الذي قد يتراكم داخلها مسبباً الحكة في الأذن؛ وخصوصاً إذا تمَّ استخدام عيدان تنظيف الأذن، لأن عيدان تنظيف الأذنين غالباً ما تكون أكبر من قناة الأذن، مما يدفع الصمغ إلى الداخل، وتعتبر هذه الحالة أكثر شيوعاً بين الأطفال الكبار إلى سن المراهقة.[٣]
  • خلال مرحلة التسنين، إذ قد يمتدّ ألمها إلى الأذن مما يجعل الطفل يفرك أذنه من الألم.[٢]
  • التحسس من الأصوات العالية أو الضجيج، الأمر الذي يشعر الطفل بعدم الراحة والرغبة في تغطية أذنيه.[٤]
  • الخوف؛ يمكن أن يكون الخوف سبباً لجعل الطفل يغطي أذنيه، وبالتالي يشعر بالأمان، وتُلاحَظ هذه الحالات عند الأطفال الصغار في المناطق المزدحمة أو عند خوضهم تجارب جديدة.[٤]
  • انسداد الأذن جرّاء إدخال الطفل جسماً غريباً داخلها، مما يجعله يشعر بعدم الراحة، والرغبة الملحّة لإخراج هذا الجسم.[٤]
  • التهاب الأذن الذي قد يصيب الأطفال جرّاء إصابتهم بعدوى بكتيرية، وفي غالب الأمر يحدث الالتهاب في أذن واحدة وليس الاثنتين معاً، ويدلُّ عليها وجود تهيُّج، وارتفاع في درجة الحرارة، وامتناع الطفل عن تناول الطعام.[٤]


التعامل مع فرك الأذن عند الأطفال

تختلف استجابة الأهل لحالات فرك الأذن عند الأطفال بحسب المسبب الأساسي، وفيما يلي نذكر الطرق التي يمكن اتباعها في كل حالة:[٢]

  • حاول تهدئة الطفل وجعله ينام، أو ضعه في مكان هادئ ليرتاح ويهدئ في حالة التعب والإرهاق.
  • استخدم القطرات المنظفة للأذن في حالة تراكم الصمغ في الأذن، لكن بعد استشارة الصيدلي أو الطبيب عن طريقة الاستعمال.
  • استخدم مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول المتواجد بالاسم التجاري بنادول (Panadol).
  • استشر الطبيب حول استخدام مضادات الالتهاب في حال الإصابة بالتهاب الأذن.

 

مراجعة الطبيب

هناك بعض الحالات التي يجب زيارة الطبيب للاطمئنان على حالة طفلك، وفيما يلي ذكر هذه الحالات:[٢]

  • ظهور أعراض التهاب الأذن كالتهيُّج، وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بأن الطفل ليس على ما يرام ويعاني من الحمّى بدون أي مسبب.
  • دخول جسماً غريباً في أذن الطفل، وتعذّر إخراجه أو رؤيته بالعين المجردة.

المراجع

  1. ^ أ ب ت "Home Remedies for Your Baby’s Ear Infection", healthline, Retrieved 21/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Ear tugging", raisingchildren, Retrieved 21/8/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Ear - Pulling At or Rubbing", seattlechildrens, Retrieved 21/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "https://www.doctorxdentist.com/questions/why-does-my-toddler-keep-covering-his-ears-and-could-it-be-a-sign-of-ear-infection", doctorxdentist, Retrieved 21/8/2021. Edited.