تحدث حصوات الغدد اللعابية نتيجة لتراكم بعض المواد داخل قناة الغدد اللعابية، وتُعد إحدى الأمراض التي تصيب هذه الغدد، ولكن كيف تتكون حصوات الغدد اللعابية؟[١]


كيف تتكون حصوات الغدد اللعابية؟

تتكون حصوات الغدد اللعابية (بالإنجليزية: Sialolithiasis)‏ نتيجة تراكم بعض المواد الكيميائية المكوِّنة للعاب على شكل حصى، ويُذكر أنّ المسبب الرئيسي لحدوث ذلك غير معروف حتى الآن،[٢] إلّا أن هنالك عوامل تؤدي إلى تقليل كمية اللعاب الناتج، أو زيادة في كثافة اللعاب، مما يزيد احتمالية تشكل حصى الغدد اللعابية، وتشمل هذه العوامل الجفاف، وسوء التغذية، واستخدام بعض الأدوية كمضادات الهيستامين، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، وأدوية العلاج النفسي، والأدوية التي تساعد على التحكم بعمل المثانة، وتجدر الإشارة إلّا أنه قد تحدث أيضًا نتيجة لتعرض منطقة الغدد اللعابية للإصابة.[٣]


من ماذا تتكون حصوات الغدد اللعابية؟

تتكون معظم الحصوات الغدد اللعابية من مواد كيميائية موجودة في الجسم، مثل فوسفات الكالسيوم، وكربونات الكالسيوم، بالإضافة إلى بواقي الخلايا الميتة، والمخاط،[٤] وتشير الدراسات إلى أن تكون حصى الغدد اللعابية غير مرتبط بمستوى الكالسيوم في الجسم أو أية أمراض تتعلق بمستوى الكالسيوم، بل تحدث نتيجة لتغير في جريان اللعاب داخل القناة اللعابية.[٢]


أين تحدث حصوات الغدد اللعابية؟

تصيب حصوات الغدد اللعابية عادةً الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 80 عامًا، وفيما يلي نذكر أكثر الغدد اللعابية تعرضًا لتشكل الحصى:[٤]

  • الغدة تحت الفك السفلي: (بالإنجليزية: Submandibular glands)، حيث يُعد تشكل الحصى في هذه الغدد الأكثر شيوعًا، وتميل للحدوث كحصاة واحدة كبيرة الحجم.
  • الغدة النكفية: (بالإنجليزية: Parotid gland)، وهي الغدد الموجودة على جانبي الوجه.
  • الغدة تحت اللسان: (بالإنجليزية: Sublingual gland).


ما هي أعراض الإصابة بحصوات الغدد اللعابية؟

في الحقيقة، قد لا تتسبب حصوات الغدد اللعابية بأية أعراض، ولكن تبدأ الأعراض بالظهور عندما يصل حجم الحصوة لدرجة قد تسد قناة الغدة اللعابية مسببة بذلك إرتداد اللعاب إلى الغدة، فتؤدي إلى حدوث ألم وانتفاخ، وقد يصف المريض الألم بأنه يحدث على فترات متقطعة، ويزداد سوءًا بشكل تدريجي مع الوقت، ومن الجدير بالذكر أنه قد يتسبب ذلك في حدوث التهاب وعدوى داخل الغدة المصابة.[٣]




يستطيع الشخص التأكد من وجود حصوات الغدد اللعابية، بالنظر أسفل اللسان، ولكن تجدر الإشارة إلى أن ذلك لا يكون ممكنًا في جميع الحالات.



[٥]


هل أستطيع إزالة حصوات الغدد اللعابية بنفسي؟

تجدر الإشارة إلى أن الأعراض لن تختفي حتى يتم التخلص من الحصوة، وهنالك مجموعة من الأمور يمكن اتباعها لزيادة إنتاج اللعاب، مما قد يساعد على التخلص من حصوة الغدة اللعابية، ونذكر من هذه النصائح ما يلي:[٥]

  • وضع قطرات من الليمون في الفم، أو مص قطعة من الليمون.
  • شرب كميات كبيرة من الماء.
  • تدليك مكان وجود الحصوة.




تجنَّب استخدام أي أدوات حادة لإزالة حصى الغدد اللعابية، وفي حال الشعور بألم وحدوث انتفاخ يُنصح بأخذ مسكنات الألم مثل باراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، أو مصّ مكعبات الثلج.



[٥]


دواعي زيارة الطبيب

قد تتسبب حصوة الغدة اللعابية في بعض الأحيان في الإصابة بالعدوى وتكوّن الخُرّاج، لذلك في حال عدم قدرة المريض على التخلص من الحصوات بنفسه، يجب عليه زيارة الطبيب،[٦] وفي بعض الأحيان قد تحتاج إزالتها لعملية جراحية.[١]

المراجع

  1. ^ أ ب "Salivary duct stones", medlineplus, 8/12/2019, Retrieved 20/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Salivary Gland Stones", patient, Retrieved 20/8/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Mary Anne Dunkin (25/1/2020), "Salivary Gland Stones", webmd, Retrieved 20/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Salivary Gland Stone", carle, Retrieved 20/8/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Salivary gland stones", nhs, Retrieved 31/8/2021. Edited.
  6. Beth Sissons (12/2/2019), "What to know about salivary stones", medicalnewstoday, Retrieved 20/8/2021. Edited.