التهاب الأذن الوسطى شائع جداً بين الأطفال، لكنه قد يحدث خلال أي فئة عمرية أخرى.


ما العلاقة بين التهاب الأذن الوسطى والدوخة؟

التهاب الأذن الوسطى (Otitis Media With Effusion) الذي يكون بسبب تراكم السوائل في الأذن الوسطى بعد نزلة البرد أو الحساسية (دون وجود عدوى) قد يسبب الدوخة وعدم التوازن، وذلك نتيجة ضغط السائل على الأذن ومراكز توازن الجسم فيها.[١]


يختلف التهاب الأذن الوسطى الذي يسبب دوخة عند عدوى الأذن الوسطى (Acute otitis media)، فالأول يتراكم فيه سوائل داخل الأذن الوسطى نتيجة تورّم في قناة إستاكيوس بعد نزلة برد أو حساسية، فلا تصبح قادرة على تصريف السوائل وتتراكم داخلها، ويختفي عادةً بعد 4-6 أسابيع لوحده، أما عدوى الأذن الوسطى فتعني وجود عدوى بكتيرية أو فيروسية مع تراكم السوائل أو بدونها، ولا تُسبب هذه العدوى الدوخة غالباً، ولكن يكون هناك ألم شديد في الأذن.[٢][٣]



كلا الحالتين شائعة عند الأطفال.




أعراض التهاب الأذن الوسطى

تراكم السوائل في الأذن الوسطى قد لا يسبب أعراض في الغالب، أو قد تظهر الأعراض التالية إلى جانب الدوخة وعدم التوازن:[٢]

  • الإحساس بضغط في الأذن.
  • عدم القدرة على السماع بوضوح.
  • ألم الأذن البسيط داخل الأذن، وقد يقوم الأطفال الصغار بمحاولة تحريك وفرك الأذن بشكل متكرر لتخفيف الانزعاج.


إذا تطور الالتهاب إلى عدوى في الأذن الوسطى، فقد تظهر الأعراض التالية:[٢]

  • ألم شديد في الأذن، والأطفال الرضع يبكون عادةً مع فرك أذنهم كتعبير عن الألم.
  • ارتفاع حرارة الجسم.
  • تهيّج وعدم الراحة.
  • صعوبة في النوم.
  • ضعف السمع.


متى تختفي الدوخة في التهاب الأذن الوسطى؟

يتم تصريف السائل المتراكم في التهاب الأذن الوسطى من تلقاء نفسه على مدى 4-6 أسابيع، لتختفي بعدها الدوخة ومشاكل السمع، لكن حالات قليلة يبقى السائل عالق في الأذن ويستمر الالتهاب مدة تزيد عن 3 أشهر، أو يختفي ويعود مرة أخرى بشكل متكرر، ليُسمى بالتهاب الأذن الوسطى المزمن.[٣]


يُعالج التهاب الأذن الوسطى المزمن عن طريق جراحة بسيطة يتم فيها إدخال أنبوب داخل الأذن لتصريف السوائل المتراكمة، حيث يقوم الطبيب بعمل ثقب صغير في طبلة الأذن، ويركّب الأنبوب فيها، وتُصرف السوائل عبره بالتدريج، ولكن يحتاج هذا الأنبوب 6-12 شهر حتى يسقط لوحده بعد هذه المدة.[٣]


التهاب الأذن الداخلية والدوخة

الدوخة شائعة أكثر مع التهاب الأذن الداخلية لأنها تحتوي على مراكز السيطرة على توازن الجسم المتصلة بالدماغ، وغالباً تنتقل العدوى (البكتيرية أو الفيروسية) من الأذن الوسطى إلى الداخلية، ليشعر الشخص بالأعراض التالية:[٤]

  • الشعور وكأن الأشياء أو الغرفة تدور حول الشخص، يبدأ هذا الشعور بعد الاستيقاظ من النوم ويزداد سوءاً على مدار اليوم.
  • عدم القدرة على المشي بشكل متوازن.
  • غثيان.
  • طنين في الأذن.
  • ضعف في السمع.



تستمر الدوخة وعدم التوازن في التهاب الأذن الداخلية مدة 2-6 أسابيع، أو أكثر.




المراجع

  1. "Ask the doctors: Ear pressure from otitis media can cause feelings of dizziness", spokesman, Retrieved 2/8/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Otitis Media (with Effusion)", familydoctor, Retrieved 2/8/2022. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What Is Otitis Media With Effusion?", webmd, Retrieved 2/8/2022. Edited.
  4. "Labyrinthitis and vestibular neuritis", nhs, Retrieved 2/8/2022. Edited.