يُساعد اللّعاب على ترطيب الفم، ويُساهِم في عمليّة هضم الطعام، ويمنع الإصابة بالعدوى الفمويّة، ولكن في الحالات التي تقل فيها كمية اللعاب، يُصبح الفم جافًا ويُصاحِبه شُعور غير مُريح،[١] وبعد الحديث عن جفاف الفمّ، هل هُناك ما يربُط بين جفاف الفمّ وفُقدان الوزن؟

فقدان الوزن وجفاف الفم

قد يكون جفاف الفم أحد أعراض فقدان الوزن أو أحد مسبباته، وذلك لأنّه قد يُصاحِب فقدان الوزن العديد من الأعراض التي تؤثر في أجزاء ومهام الجهاز الهضمي، بما في ذلك جفاف الفم، وحسب ما أشارت إليه دراسة نُشرت في مجلة (American Society of Consultant Pharmacists) عام 2007، أن مشكلة جفاف الفم شائعة، إذ إنها قد تُصيب ما يُقارب 30% من الناس، ويُمكن لمشكلة جفاف الفم أن تُسبب مشاكل في الجهاز الهضمي والذي بدوره يُسبب فقدان الوزن.[٢][٣]


هل جفاف الفم مُشكلة شائعة؟

نعم، فكما أُسلف الذّكر إنّ جفاف الفم مشكلة شائعة خصوصًا بين كبار السن، إذ يُصاب شخص واحد من كل 5 أشخاص من كبار السن بجفاف الفمّ، وقد يعود ذلك لأن كبار السن يتناولون العديد من الأدوية لعلاج الأمراض المزمنة والتي من الممكن أن تُسبب جفاف الفم.[٤]


حُلول بسيطة لجفاف الفم

يُمكن التّعامُل مع مشكلة جفاف الفم منزليًا من خلال اتّباع ما يأتي:

  • الحفاظ على نظافة الفم، وذلك من خلال تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بالفرشاة والمعجون، واستخدام غسول الفم، فهذه الخطوات ضرورية للحفاظ على الأسنان من التسوس، فتسوس الأسنان من أكثر المشاكل التي تُصيب الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم.[٤]
  • استخدام معاجين الأسنان وغسول الفم المخصص لجفاف الفم.[٤]
  • مضغ أو مص مكعبات أو رقائق الثلج الخالية من السكر، أو مضغ العلكة أو المُستحلبات الخالية من السكر، فجميع هذه الأمور يزيد من تحفيز إنتاج اللعاب، وزيادة تدفقه.[٤]
  • شرب السوائل أو أي مشروبات أخرى خالية من السكر بشكل متكرر خلال اليوم.[٤]
  • استخدام مرطبات الشفاه.[٤]
  • استخدام جهاز ترطيب الهواء البارد في غرفة النوم، وخصوصًا إذا كان الشخص يتنفس من خلال الفم ليلًا.[٤]
  • استخدام منتجات اللعاب الاصطناعية لمساعدة الجسم على إنتاج المزيد من اللعاب، والتي تتوافر على شكل بخاخات أو غسول للفم.[٤]
  • التقليل من تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، لأن الكافيين يزيد من مشكلة جفاف الفم.[٥]
  • تجنّب استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الكحول، لأن الكحول يُسبب جفاف الفم أو يزيده سوءًا.[٥]
  • الإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله.[٥]
  • تجنّب استخدام الأدوية التي تحتوي في تركيبتها على مضادات الهيستامين (Antihistamines)، ومزيلات الاحتقان (Decongestants)، لأن هذه الأدوية تزيد من الأعراض سوءًا.[٥]
  • التنفس من الأنف، وتجنّب التنفس من الفم.[٥]
  • تجنّب تناول الأطعمة أو المشروبات الحمضية أو التي تحتوي على السكر، لأنها تزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.[٥]
  • زيارة طبيب الأسنان بشكلٍ منتظم، مرتين سنويًا على الأقل، للكشف وعلاج أي مشاكل في الأسنان، كمشكلة تسوس الأسنان.[٥]




ملاحظة: في حال عدّم تحسّن مشكلة جفاف الفم على الرغم من اتّباع الخطوات السابقة، لا بدّ من استشارة الطبيب.




المراجع

  1. "Dental Health and Dry Mouth", webmd, 29/7/2021, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  2. "Unexpected Weight Loss", healthgrades, 8/1/2021, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  3. "Xerostomia: causes and treatment", american society of consultant pharmacists, 2007, Issue 12, Folder 22, Page 985-992. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Dry Mouth (Xerostomia)", my.clevelandclinic, 2/3/2021, Retrieved 26/8/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Thomas J. Salinas (28/2/2017), "Dry mouth treatment: Tips for controlling dry mouth", mayoclinic, Retrieved 26/8/2021. Edited.