التهاب الغدد اللعابية، هو التهاب يصيب الغدد اللعابية التي تفرز اللعاب الذي يساعد في هضم الطَّعام، وهو التهاب شائع يصيب البالغين، حيثُ يؤثر في الغدد اللعابية الموجودة على جانبي الفم بالقرب من الأذنين، أو تلك التي تقع تحت اللسان.[١][٢]





آثار التهاب الغدة اللعابية

يؤثر التهاب الغدة اللعابية في قدرتها على القيام بوظائفها، فيشعر المصاب بتغيُّر في حاسة التذوق، وصعوبة في البلع والمضغ، ويقل إنتاج اللعاب، كما تزداد خطورة فقدان الأسنان، والإصابة بعدوى في الفم، وقد يحدث الالتهاب لفترة قصيرة ويسمى التهاب الغدة اللعابية الحاد، وقد يكون التهاب مزمن بحيث يستمر لمدة طويلة، ومن أهمَّ أعراض التهاب الغدة اللعابية ما يلي:[٣][٤]


أعراض التهاب الغدة اللعابية الحاد

تعدّ الإصابة بالعدوى البكتيرية من أكثر الأسباب شيوعًا لحدوث التهاب الغدة اللعابية الحاد، كما قد تكون الإصابة بالعدوى الفيروسية هي المسبب للمرض لكنَّها حالة نادرة، ومن أعراض التهاب الغدة اللعابية الحاد ما يلي:[٥][١]

  • الشُّعور بألم حاد وشديد بمنطقة الغدة المتأثرة.
  • ظهور انتفاخ في الغدة اللعابية.
  • خروج الصديد من الغدة اللعابية خصوصًا عند تدليكها أو حكها.
  • ظهور لون الجلد فوق الغدة المتأثرة بلون الأحمر.
  • حدوث الحمى أو القشعريرة.
  • الشُّعور بالغدة على أنَّها كتلة صلبة عند اللمس.
  • الإحساس بمذاق كريه ومزعج.[٦]
  • انخفاض القدرة على فتح الفم والشُّعور بالانزعاج.[٦]


أعراض التهاب الغدة اللعابية المزمن

يحدث التهاب الغدة اللعابية المزمن نتيجة انسداد القناة اللعابية مسببًا انخفاض في تدفق اللعاب، وقد يحدث الانسداد نتيجة تضيُّق القناة أو وجود حصوات فيها، ومن أعراض التهاب الغدة اللعابية المزمن ما يلي:[٥][٤]

  • الشُّعور بألم عند لمس المنطقة المصابة.
  • الشُّعور بألم في الغدة أثناء تناول الطَّعام.
  • ظهور انتفاخ فوق الغدة المتأثرة.
  • ملاحظة تضخم في حجم الغدة اللعابية في البداية ثمَّ انخفاض حجمها تدريجيًّا.


المضاعفات المحتملة لالتهاب الغدة اللعابية

في الغالب يتطلب التهاب الغدة اللعابية أسبوع واحد لاختفاء الأعراض وذلك من خلال اتِّباع العلاج المناسب، كما قد يزول الالتهاب في بعض الحالات تلقائيا دون الحاجة لعلاج، وبالرَّغم من ذلك فإن استمرار الالتهاب لفترة طويلة قد يسبب عدَّة مضاعفات محتملة والتي تشمل ما يلي:[٧][٨]

  • ظهور صديد من الغدة اللعابية.
  • تكرار الإصابة بالالتهاب بشكل مستمر.
  • انتشار العدوى والإصابة بالتهاب الهلل، وهو التهاب جلدي يسبب احمرار وانتفاخ في الجلد يرافقه الشُّعور بالألم.[٩]
  • الإصابة بذباح لودفيغ، وهيَّ عدوى جلدية تحدث تحت اللسان مسببةً تورم في اللسان، مشاكل في التنفس وألم في الرقبة.[١٠]


كيف يتم علاج التهاب الغدة اللعابية؟

يمكن علاج التهاب الغدَّة اللعابية بعدَّة طرق، ومن أهمَّ علاجات التهاب الغدَّة اللعابية ما يلي:

  • الأدوية: تستخدم الأدوية في علاج التهاب الغدَّة اللعابية، ويمكن وصف بعض الأدوية من قبل الطَّبيب اعتمادًا على نوع الالتهاب بالشكل التالي:[٨][١١]
  • أدوية لعلاج العدوى البكتيرية، حيثُ يتمّ وصف المضادات الحيوية.
  • أدوية لعلاج العدوى الفيروسية، حيثُ يتمّ وصف أدوية مضادة للفيروسات، كما يمكن التركيز في العلاج على علاج الأعراض.
  • أدوية مسكنة للألم، مثل الباراسيتامول، والأيبوبروفين.
  • إزالة الصديد: في بعض الحالات قد يرافق الالتهاب إفراز صديد، ويلزم إزالته باستخدام أدوات خاصة وعلى يد طبيب مختص في حال لم يستجب للأدوية المستخدمة.[٨]
  • الجراحة: في حال تكرار الإصابة بالالتهاب بشكل مستمر، أو في حال الإصابة بالتهاب مزمن، قد يتم اللجوء للجراحة لاستئصال الغدة المتضررة أو جزء منها، كحل أخير في بعض الحالات النادرة.[١٢]


نصائح منزلية لتخفيف الالتهاب

لمساعدة الجسم في التَّخلُّص من التهاب الغدَّة اللعابية اتبع النَّصائح التالية:[١٣]

  • احرص على الإكثار من شرب السوائل؛ وذلك لمنع الجفاف في الفم.
  • احرص على تدليك المنطقة المتأثرة عدة مرات يوميًّا.
  • مص قطعة حلوى صلبة باستمرار لتحفز إفراز اللعاب.
  • تناول الأطعمة والمشروبات الحامضة مثل عصير الليمون والمخللات، فهيَّ تعزز من إنتاج اللعاب.
  • ضع كمادة دافئة على المنطقة المتأثرة فوق الغدَّة لمدَّة 10-15 دقيقة وذلك لعدَّة مرات يوميًّا.
  • استخدم غسول للفم يحتوي على كربوكسي ميثيل السليولوز حيثُ يعد من بدائل اللعاب في حالة جفاف الفم.


متى يجب مراجعة الطَّبيب؟

في حال مواجهة صعوبة في السيطرة على أعراض التهاب الغدَّة اللعابية، أو زيادة شدة تلك الأعراض، فمن المهمّ مراجعة الطَّبيب مباشرةً وخصوصًا في الحالات التالية:[٧][١٣]

  • ظهور أعراض في الرأس أو الرقبة من أي نوع خصوصًا إذا كانت شديدة واستمرت لأكثر من أسبوعين.
  • الإصابة بالحُمى المرتفعة.
  • مواجهة صعوبة في التنفس.
  • مواجهة مشاكل في البلع.


المراجع

  1. ^ أ ب "Sialadenitis (Swollen Salivary Gland)", clevelandclinic, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  2. "Salivary Gland Infection (Sialadenitis)", hopkinsmedicine, Retrieved 15/11/2021. Edited.
  3. "Saliva & Salivary Gland Disorders", nidcr, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Salivary Gland Disorders", aafp, Retrieved 15/11/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Sialadentitis: Symptoms, Diagnosis & Treatment", verywellhealth, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Salivary gland disorders", ufhealth, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Salivary Gland Infection", pennmedicine, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Sialadenitis", nih, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  9. "Cellulitis", mayoclinic, Retrieved 15/11/2021. Edited.
  10. "Ludwig's Angina", healthline, Retrieved 15/11/2021. Edited.
  11. "Salivary Gland Infection: Care Instructions", myhealth. Edited.
  12. "Sialadenitis", rarediseases, Retrieved 4/12/2021. Edited.
  13. ^ أ ب "What to know about salivary gland infections", medicalnewstoday, Retrieved 14/11/2021. Edited.