التهاب الأذن الوسطى شائع أكثر بين الأطفال، لكن الكبار يُصابون به أيضاً، غالباً بعد الإنفلونزا أو الرشح.[١]


أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الكبار

تتضمن أبرزها:[٢][٣]

  • ألم في أذن واحدة أو اثنتين.
  • ضعف السمع.
  • ضغط في الأذن.
  • خروج سائل أو إفرازات من الأذن.
  • أعراض متعلّقة بالرشح أو الإنفلونزا، كالحمى، والتهاب الحلق، والتعب العام أو صعوبة النوم.



ألم الأذن عرض شائع من أعراض التهاب الأذن الوسطى، لكن له أسباباً عديدة أخرى أيضاً.




التهاب الأذن الوسطى والدوخة

قد تسبب التهابات الأذن الوسطى الدوخة وعدم التوازن، لكن هذا شائع أكثر مع التهاب الأذن الداخلية التي تلعب دوراً في الحفاظ على توازن الجسم.[٤][٥]


هل يجب مراجعة الطبيب؟

معظم حالات التهاب الأذن الوسطى تتحسّن لوحدها بعد 3-5 أيام، لكن يجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:[٦]

  • لم تتحسّن الأعراض بعد 3 أيام.
  • ألم شديد ومزعج في الأذن.
  • خروج إفرازات أو سوائل من الأذن، حتى وإن كان بدون ألم.


كيف يمكن التفرقة بين التهاب الأذن البكتيري والفيروسي؟

من الصعب التفرقة بينهما فقط من خلال الأعراض، أو حتى عند فحص الأذن عبر المنظار، لكن إذا كان هناك سوائل تخرج من الأذن، فإن فحصها مخبرياً يُساعد على تحديد مسبب الالتهاب.[٧]


كيف يتم تشخيص التهاب الأذن الوسطى؟

إذا احتاجت الحالة إلى مراجعة الطبيب، فإنه يستخدم منظار لفحص الأذن، والنظر إلى قنواتها بحثاً عن علامات تدل على الالتهاب، وفي بعض الحالات قد يستخدم أداة خاصة تقوم على نفث الهواء داخل الأذن لتسبب اهتزاز طبلة الأذن، فإذا كان الاهتزاز خفيف أو معدوم، دلّ ذلك على تراكم السوائل في الأذن، والتهابها.[٨]


أسئلة شائعة


هل التهاب الأذن الوسطى معدي؟

لا، لا تستطيع الفيروسات أو البكتيريا المسببة لالتهاب الأذن الوسطى الانتقال بسهولة إلى الآخرين، لكن المُصابين عادةً لديهم نزلة برد أو إنفلونزا، وهذا قد يُعدي الغير، ويزيد فرص التهاب الأذن الوسطى لديهم.[٩]


هل التهاب الأذن الوسطى يؤثر على الدماغ؟

قد يحدث هذا في حالات نادرة جداً من التهاب الأذن البكتيري غير المُعالج، بحيث ينتقل من الأذن إلى الدماغ أو السحايا (الغشاء المحيط بالدماغ)،[١٠] ومن أعراضه صداع شديد، غثيان مع تقيؤ، حمى عالية، تصلّب الرقبة، فقدان الوعي أو الدوخة، واضطرابات في التفكير.[١١]


كيف يُعالج التهاب الأذن الوسطى؟

لا يوجد حاجة للعلاج في أغلب الحالات، فيتحسّن الالتهاب من تلقاء نفسه بعد 3-5 أيام، وخلال هذه المدة يمكن استخدام مسكنات الألم، أو كمادات دافئة (لا ساخنة) على الأذن المُصابة، مع رفع الرأس عند النوم باستخدام عدة وسائد للتخفيف من آلام والانزعاج.[٧]


لكن التهاب الأذن الوسطى البكتيري يحتاج عادةً مضاداً حيوياً يختار الطبيب نوعه المُناسب، ويكون إما عبر الفم أو عبر قطرات أذن، لكن لا تأخذ مُضاد حيوي بنفسك دون أن يكون باستشارة الطبيب.[٢]


المراجع

  1. "Middle-Ear Infection in Adults", hopkinsmedicine, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  2. ^ أ ب "Middle Ear Infection (Otitis Media) in Adults", khealth, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  3. "Why do adults get ear infections?", medicalnewstoday, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  4. ear infections — Infections of,cause imbalance and spinning dizziness. "Dizziness & Balance Disorders", templehealth, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  5. "How Long Does Dizziness Last With an Inner Ear Infection?", medicinenet, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  6. "Middle ear infection (otitis media)", nhsinform, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  7. ^ أ ب "How Adult Ear Infections Are Treated", verywellhealth, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  8. "Ear infection (middle ear) – symptoms, treatment", southerncross, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  9. ear infections are contagious. "Is otitis media contagious? Which children are susceptible to the disease?", vinmec, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  10. "Ear infection (middle ear)", mayoclinic, Retrieved 19/7/2022. Edited.
  11. deadliest complication of otitis,neurologic deficits and altered consciousness. "Ear Infections Can Lead to Neurological Complications", loyolamedicine, Retrieved 19/7/2022. Edited.